الجزء الثاني : أعلى 25 من جيوش المرتزقة السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA - مجتمع لازم تفهم

جيوش المرتزقة السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA

تحدثنا فى الجزء الأول من الموضوع عن 13 من جيوش المرتزقة السريين لوكالة الأستخبارات المركزية الأمريكية ونستكمل في هذا الموضوع باقى ال 25:


 14  المُجاهدين الأفغان

بدأ الدعم السري لجماعات تقاتل ضد الغزو السوفييتي لـ أفغانستان في عهد الرئيس جيمي كارتر عام 1979 و تم تكثيف هذا الدعم خلال إدارة رونالد ريجان.

نجحت العملية في تحقيق هدفها الأولي، كما اضطر السوفيات لبدء سحب قواتهم في عام 1987. و بمجرد أن غادر السوفييت قامت الولايات المتحدة بتجاهل تام لـ أفغانستان، حيث إنهارت إلى حرب أهلية لمدة خمس سنوات يليها صعود حركة طالبان.



 15  فرق الموت في السلفادور

في فترة ترجع إلى عام 1964، ساعدت وكالة المخابرات المركزية في تشكيل (أوردين) و (أنسيسال)، شبكتي استخبارات شبه عسكرية، و تطورت تلك الشبكات إلى ما يُسمى بـ (فرق الموت) في السلفادور.

وكالة الاستخبارات المركزية درَّبت زعماء أوردين على استعمال الأسلحة الآلية و تقنيات المراقبة، و وضعت العديد من القادة على قائمة رواتب وكالة الاستخبارات المركزية. كما قدمت وكالة المخابرات المركزية تقريراً مُفصَّلاً عن الأفراد السلفادوريين الذين قُتلوا في وقت لاحق من جانب فرق الموت.

أثناء الحرب الأهلية في السلفادور بين عامي 1980-1992، كانت فرق الموت مسؤولة عن 40،000 قتيل.
و حتى بعد أن أجبر غضباً شعبي الرئيس ريجان ( رئيس الولايات المتحدة في ذلك الوقت ) للتنديد بـ فرق الموت في عام 1984، و لكن فى السِر، أستمر دعم وكالة المخابرات المركزية لهذه الفرق.


 16  الكونترا في نيكاراجوا

في 23 نوفمبر عام 1981، وقَّع الرئيس رونالد ريجان وثيقة سرية لتوجيه الأمن القومي، يُعطي فيها الإذن لوكالة الاستخبارات المركزية لإنفاق 19 مليون دولار لتجنيد و دعم الكونترا، مُعارضي الحكومة الساندينية في نيكاراجو.

و من أجل دعم الكونترا، قامت وكالة المخابرات المركزية بـ العديد من أعمال التخريب دون إذن من لجان المخابرات في الكونجرس التي تعطى الموافقة على مثل هذه الأشياء - أو حتى إبلاغهم مسبقاً.

رداً على ذلك، أصدر الكونجرس تعديل بولاند، لحظر وكالة الاستخبارات المركزية من تقديم المساعدات إلى الكونترا.و أدت المحاولات لإيجاد مصادر بديلة للأموال إلى فضيحة إيران - كونترا. فبسبب الحظر المفروض من الكونجرس على وكالة الاستخبارات، قامت الوكالة و الكونترا بأنشطة غير مشروعة مثل تهريب المخدرات من أجل الحصول على التمويل.

في عام 1988، قالت اللجنة الفرعية في مجلس الشيوخ المختصة بـ (المخدرات، الإرهاب، والعمليات الدولية) أن الأفراد في حركة كونترا ضالعيين في الاتجار بالمخدرات؛ و أن تُجَّار المخدرات المعروفين قدموا المساعدة إلى الكونترا، وأن هناك تساؤلات خطيرة عن، مدى تورط الولايات المتحدة في تهريب المخدرات، و التسبب في فشل مسؤولين أمريكا الوسطى في التصدي لقضية المخدرات خوفاً من تهديد جهود الحرب ضد نيكاراجوا.


 17  الإنقلاب في هايتي

في عام 1988، حاولت وكالة الاستخبارات المركزية التدخُّل في الانتخابات في هايتي من خلال " برنامج العمل السري " لتقويض حملة الإنتخابات لـ (جان برتران أريستيد). و بعد ثلاث سنوات، تمت الإطاحة بـ أريستيد في إنقلاب دموي أسفر عن مقتل أكثر من 4،000 مدني. و العديد من قادة الانقلاب كانوا على قائمة رواتب وكالة المخابرات المركزية منذ منتصف التسعينات.
على سبيل المثال : اعترف إيمانويل توتو كونستانت، رئيس الجبهة الثورية، و هُم عصابة متوحشين من البلطجية و معروف عنهم القتل والتعذيب والضرب، أعترف بكونه عميلاً مأجوراً لوكالة الاستخبارات المركزية.

وبالمثل، أنشأت وكالة الاستخبارات المركزية خدمة هايتي الوطنية للاستخبارات (NIS)، التي يفترض إنشاؤها لمكافحة المخدرات، وعَمِلَت خلال الإنقلاب من أجل "الترهيب السياسي و فرق الاغتيال" و في عام 1994، تم إرسال قوة أمريكية من 20،000 إلى هايتي للسماح لأريستيد بـ العودة .

و يا للسخرية، حتى بعد ذلك، واصلت وكالة الاستخبارات المركزية التعامل مع الجبهة الثورية و خدمة هايتي الوطنية للأستخبارات (NIS).

و في عام 2004، تمت الإطاحة بـ أريستيد مرة أخرى، مع قيام أريستيد بالإدعاء أن القوات الأمريكية خطفوه.


 18  محاولة الأنقلاب في فنزويلا

في 11 أبريل 2002، حاول القادة العسكريين الإطاحة بالرئيس الفنزويلي المُنتخب ديمقراطياً الرئيس اليساري في البلاد، هوجو تشافيز. و لكن إنهار الإنقلاب بعد يومين عندما قام مئات الآلاف من الشعب بالخروج إلى الشوارع و وحدات من الجيش انضمت إلى المتظاهرين.

كانت إدارة جورج دبليو بوش الدولة الديمقراطية هي الوحيدة في نصف الكرة الغربي التي لم تقم بـ إدانة محاولة الإنقلاب.

و قال محلل الاستخبارات واين مادسن :

نظمت وكالة الاستخبارات المركزية بنشاط هذا الانقلاب، حيث دعمت وكالة الاستخبارات المركزية أفراد مجموعة العمليات الخاصة، التي يرأسها ضابط كبير برتبة مقدم بشأن قرض من قيادة العمليات الخاصة الأميركية في فورت براج بولاية نورث كارولينا، للمساعدة في تنظيم انقلاب ضد تشافيز.


 19  الثورة السورية

بدأت الحرب الأهلية السورية في 15 مارس 2011 مع مظاهرات واسعة النطاق التي تسعى للاطاحة بـ حزب البعث السوري. و الصراع المسلح الدائر هناك بين ما يُعرف بإسم (الجيش السوري الحر) و الحكومة السورية، كان جزءاً من حركة احتجاجية في الشرق الأوسط على نطاق أوسع تسمى "الربيع العربي".

وأفادت التقارير أنه في عام 2012، الرئيس باراك أوباما أعطى أذن لوكالة الاستخبارات المركزية لدعم تغيير نظام الرئيس بشار الأسد لإنهاء أربعة عقود من حكم حزب البعث.


 20  ميليشيا الصومال 2006 - 2007

كان للولايات المتحدة مصلحة جارية في الصومال لعدة عقود الآن، ولكن لم يكن حتى عام 2006 حينما بدأت وكالة الاستخبارات المركزية بنشاط تمويل ائتلاف أمراء الحرب المعادية للإسلام.
تم تسريب مئات الآلاف من الدولارات إلى الإئتلاف من أجل ما يقولون بأنه " استعادة السلام " و مكافحة الإرهاب ضد اتحاد المحاكم الإسلامية.
على الرغم من أن إتحاد المحاكم الإسلامية يُحسب له إستعادة ما يُشبه السلام، و لكن وفقاً لتفسير الولايات المتحدة، فهي لديها مخاوف بشأن معاملتهم للنساء والامتثال الصارم وتفسيرهم لـ أحكام الشريعة الإسلامية.


 21  ثورة سلطة الشعب، الفلبين

على الرغم من أن وكالة المخابرات المركزية دعمت دائماً الرئيس فرديناند ماركوس خلال فترة حكمه 1965-1986، لعبوا أيضاً دورا هاماً في الضغط عليه للتنحي سلمياً.
و دعمهم أنتقل إلى حزب لاكاس نغ نغ تاو و حركة ضريح ايدسا، مما أدى إلى انتقال سلمي إلى الديمقراطية حيث صعد كورازون أكينو إلى السلطة و ثورة سلطة الشعب إيذاناً بعودة الديمقراطية ونهاية الحكم العسكري.


 22  قوة الانتشار السريع، 1980


منذ السبعينيات، و الحروب بالوكالة بين الولايات المتحدة و الاتحاد السوفياتي كانت تحدث في تركيا، مع قيام الجيش التركي بالسماح لها بالتصاعد من أجل ان يعتمد استراتيجية التوتر.

و مع ذلك، انتهى هذا فجأة مع الانقلاب التركي الذي قلب نظام الحكم في عام 1980 حيث تم إعدام 50 شخصاً واعتقال 500،000 (الذين ماتوا لاحقاً في السجن).
قبل يوم واحد من الانقلاب الفعلي في 12 سبتمبر 1980، بدأت قوات تُقدَّر بنحو 3،000 من المدربين تدريباً جيداً من القوات الأحتياطية بتنفيذ المناورة أنفيل أكسبرس على الاراضي التركية.
ترك هذا تركيا تحت حكم القوات المسلحة التركية حتى تم استعادة الديمقراطية بعد ثلاث سنوات.


 23  إنقلاب البرازيل عام 1964

عندما تمت الأطاحة بالحكومة المُنتخبة ديمقراطياً لـ الرئيس جواو غولار في 30 مارس 1964، النصوص التي رُفِعت عنها السرية من الاتصالات بين الرئيس ليندون جونسون و السفير الأميركي في البرازيل، أكَّدت يد وكالة المخابرات المركزية في الانقلاب.

في النص المذكور، نقلت الصحيفة عن الرئيس جونسون أنه قام بـ الدعم المصرح به لـ "المواد اللوجستية" أن تُعطى للمتمردون من جنرالات الجيش البرازيلي كجزء من العملية التي سُميت بـ: الأخ سام.

اعترف أيضاً في نفس النص بـ العمليات السرية لـ وكالة المخابرات المركزية و التمويل للمسيرات المؤيدة للديمقراطية في الشوارع و القوات المسلحة و العمالة الصديقة، الجماعات الطلابية، وغيرها من الأعمال الاحتجاجية.


 24  الانقلاب السوري لقلب نظام الحكم 1949

في مارس 1949 الانقلاب السوري لقلب نظام الحكم بقيادة رئيس أركان الجيش حسني الزعيم، قام بإنهاء ليس فقط الفترة الأولى من الحكم المدني، ولكن أيضاً أسفر عن تشكيل جمهورية مستقلة لـ سوريا.

كانت هناك تقارير تفيد بأن وكالة الاستخبارات المركزية موَّلَت ودعمت الأفراد في محاولة حسني الزعيم للاستيلاء على السلطة، على الرغم من أن كلاهما نفى بشدة ذلك.

لكن، بمجرد وصوله إلى السلطة، قام حسني الزعيم بالعديد من القرارات الرئيسية التي تُفيد الولايات المتحدة بما في ذلك الموافقة على خطوط الأنابيب عبر البلاد العربية (التابلاين) الذي ينقل النفط السعودي لـ موانئ البحر الأبيض المتوسط ​​وتحسين العلاقات مع اسرائيل و تركيا، و هما حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.


 25  جيش المتطوعين، 1917-1918

حتى قبل الحرب الباردة، كانت الولايات المتحدة صريحة في عدائها للبلاشفة في روسيا السوفيتية. و خلال الثورة الحمراء (الثورة البلشفية) في عام 1917، لم تسحب الولايات المتحدة فقط تمويلها لروسيا، و لكن أيضاً عارضت بشكل كبير الخطة البريطانية و الفرنسية لجعل الإتحاد السوفيتي حليفاً لهم ضد ألمانيا في عام 1918.

و لجعل الأمور أسوأ، أيدوا علناً جيش المتطوعين أو الجيش الأبيض، لمكافحة البلشفية في جنوب روسيا، ليس فقط بتمويل و لكن بـ قوات أيضاً. و هو يتكون من القوقازيين، النبلاء، و المتطوعين، و الفلاحين؛ ارتفعت أعدادهم من 64،000 إلى 150،000 وكانوا أفضل تجهيزاً من نظيرهم الجيش الاحمر.
لكن، كانوا في كثير من الأحيان مُختلين والكثير منهم خارجين عن القانون.

شاركنا برأيك في التعليقات، و لا تنسى ان مشاركتك لموضوعاتنا (share) تساعدنا على الإستمرار في تقديم المعلومة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يدفعنا للإستمرار ^_^

 
Top