أفضل 10 اختراعات من الخيال العلمى لم ولن يجب اختراعها - مجتمع لازم تفهم

top-10-science-fictions-inventions-shouldn't-invented-افضل-10-اختراعات-خيال-علمي-لا-يجب-اختراعها

توجد أطنان من الاختراعات الرائعة في أفلام الخيال العلمي والكتب .... أشياء مثل السفر بسرعة تفوق سرعة الضوء، و حقول القوة و زراعة أعضاء ألكترونية.

و توجد أيضا بعض الأشياء التي، من ظاهرها، يبدو أنها يمكن أن تجعل الحياة أسهل وأبسط.


فيما يلي قائمة من اختراعات الخيال العلمي التي تبدو عظيمة، ولكن في الحقيقة هي أكثر في المتاعب عن الفوائد.


 10  السيارات الطائرة


تخيل إنك عالق في إزدحام المرور. بالطبع سوف تشعر بشعور سئ أليس كذلك ؟


و الآن تخيل أن بإمكانك أن تضغط على زر، و فجأة تبدأ سيارتك في الارتفاع في الهواء.
و تبدأ في الطيران فوق جميع السيارات العالقة في إزدحام المرور.
الآن بعد أن بدأت بالتحليق، تخيل الأصطدام بـ شجرة.
بعد ذلك ، تخيل الدخول في إصطدام مع سيارة أخرى طائرة والتوجه نحو موتك داخل كومة من المعدن المشتعل.

السيارات الطائرة يمكنها بلا شك أن تحل عدداً من المشاكل.

الشيء الوحيد السئ، انها يمكن أن تخلق عالماً جديداً من المشاكل.

و للحرص على عدم الأصطدام بـ كل خط طاقة (كهرباء) و برج لاسلكي (هواتف محمولة و انترنت) فإننا سنحتاج إلى إنشاء قوانين تحدد المكان الذي يمكن أن تقود فيه السيارة. شئ مثل إنشاء طرق طيران.


و بالطبع بمجرد وجود ما يكفي من السيارات الطائرة، سوف يحدث اختناق مروري على طرق السماء، وبالتالي هذا يلغي الهدف من وجود سيارة تطير.



 9  التجميد المؤقت


التجميد المؤقت موجود في الواقع في يومنا هذا.

كل عام العشرات من الناس يختارون أن يتم تجميدهم على أمل أن التقدم الطبي سوف يصل إلى النقطة التي يمكن معها إذابة تجميدهم و شفائهم من أمراضهم.

على الرغم من المخاطر و النفقات الواضحة، كانت هذه العملية موجودة منذ عقود.


و الآن، دعونا نفترض أن العلوم الطبية تطورت إلى النقطة التي أصبح فيها ممكناً إذابة التجميد من على الأشخاص المجمدين وشفاءهم من أي أمراض قد حدثت.

و فجأة، وجدت أنه يمكنك الذهاب لـ تجميد نفسك، و إذابة تجميد نفسك في مرحلةً ما في المستقبل. 

السؤال هو : بعد ذلك، ماذا يحدث للسكان إذا عاد الأشخاص الذين سيكونون قد ماتوا على الأرجح ، إلى الحياة في المستقبل ؟

هنا سنبدأ في التحدث عن مدى الضخامة التي ستحدث في الزيادة السكانية.


 8  الذكاء الاصطناعي


الأفلام والأدب مملوئين بالكامل بـ الروبوتات (الآنسان الآلي).

و هي واحدة من الأشياء الأكثر مبالغة وترديداً في موضوعات الخيال العلمي .
و بغض النظر عن هذا، فالروبوتات حقيقة واقعة اليوم والذكاء الأصطناعي شئ ليس بـ بعيد.

ألن يكون رائعاً أن يكون لديك خادماً سيفعل أي شيء تطلبه ؟ أو ربما شخص تحبه سيبقى معك دائماً و لن يزيد عمره ؟

ماذا عن الآلة التي ستحل محل جميع العمال الكسولين ؟ كلها أشياء رائعة أليس كذلك ؟

الجواب هو لا، لن تكون رائعة.


الذكاء الأصطناعي هو موضوع منتشر في الخيال العلمي، و عادةً ما يسبب مشاكل أكثر من الحلول.

إذا كنت لا تصدقني، فكر في هذه الحقائق.

كل عامين المعالجات الخاصة بالأجهزة الألكترونية (البروسيسور) تتضاعف في السرعة، و تتقلص في الحجم و تنخفض في الأسعار.


و على افتراض أن هذا الاتجاه سيستمر، فـ في خلال فترة 20 عاماً سوف تكون قادراً على شراء جهاز كمبيوتر بحجم طابع بريد و سيكون أكثر ذكاءاً من العقل البشري، بـ حوالي 5 جنيهات أو دينار او درهم.


و الآن من هو الكائن المتفوق و المسيطر، البشر أم الروبوت ؟



 7  التنبؤ بالمستقبل


ألن يكون رائعاً وقف جرائم القتل قبل وقوعها ؟ و ماذا عن الحروب ؟ ماذا عن معرفة أرقام اليانصيب (اللوتري) التي ستظهر الأسبوع المقبل ؟

أهداف جديرة بالاهتمام، جميعها. و يمكن حدوثها مع آلة الزمن.
تخيل كم المشكلات التي يمكن حلها.
لا مزيد من الحروب والمجاعة والأوبئة .
المجتمع المثالي الكامل، أليس كذلك ؟
خطأ.

دعونا نقول، ونتحدث هنا بشكل افتراضي، أن الولايات المتحدة لديها آلة الزمن، ثم تقوم هذه الآلة بالتنبؤ بـ ان الصين سوف تهاجم لوس انجلوس الأمريكية.

و لمنع هذا من الحدوث، ستوجه الولايات المتحدة ضربة استباقية، و بالتالي تبدأ الحرب وتقوم الصين بإطلاق صاروخاً يتوجه مباشرة إلى كاليفورنيا.

و بالتالي تصبح النبوءة حققت نفسها.



 6  جهاز النقل عن بعد 


تخيل عالماً يمكنك السفر فيه الى نيوزيلندا يوم السبت، ثم تتوقف مؤقتاً في الدنمارك من أجل زيارة سريعة يوم الاحد، قبل أن تذهب للعمل يوم الاثنين.


ولم يعد مهماً استخدام الوقود غالي الثمن (النفط) للسفر.


الخوف من الإرهاب في السفر سيصبح شئ من الماضي. فقط حتى يستطيع الإرهابي إستخدام هذا الجهاز في نقل قنبلة من خلاله.


أولاً، دعونا نفترض أن هناك نظام متبع من الأمن و السلامة في المكان لمنع أشياء كهذه من الحدوث.
من الناحية التقنية، فالجهاز الناقل سيكسر كل الذرات في الجسم الذي يتم إرساله، ثم يرسلهم إلى المكان الذي تريده، ثم يعيد بناؤه عند الوصول.

المشكلة الوحيدة هنا هي الانتقال الفعلي للذرات
و هنا يأتي دور العصر المعلوماتي في الموضوع. فهو يجعل الموضوع منطقي بشكل أكثر بكثير لمجرد نقل المخططات من التركيب الذري للشئ الذي يتم إرساله، إلى جهاز لإعادة تركيب الذرات.
و يكون حينها، الجهاز الناقل فقط مثل آلة الفاكس. 

و تنشأ المشكلة عند الاستخدام المبكر لهذه الأجهزة.

فهل سبق لك أن صنعت نسخة من نسخة من نسخة ؟
حتى باستخدام أعلى جودة لـ آلة التصوير أو آلة النسخ، فإن جودة النسخة ستنخفض بسرعة.
في البداية، قد لا تكون ملحوظة.
فهي مثل بضع ذرات من الشعر؟ أو الظفر؟ أو القلب؟ ولكن نحن لسنا متأكدين ما هو التأثير الذي سينتج عن أصغر تغيير في البنية الذرية الخاصة بك ؟


 5  الروبوتات الصغيرة (روبوتات النانو)


تم الشفاء من السرطان!

جميع الأمراض المزمنة و الخطيرة لم تعد موجودة.
الإصابات الخطيرة يتم شفائها في غضون ثوان.
تعاطي المخدرات الترفيهي لم يعد لديه أي آثار سلبية.
أثار تناول الخمور والكحول سيصبح من الماضي.
الروبوتات الصغيرة (روبوتات النانو)، قامت بشفاء العالم.

يتم حقن هذه الروبوتات (الآنسان الآلي) التي تنسخ نفسها في كل شخص باعتبارها تطعيم طبيعي.


و لوصف فظائع هذه الآلات، سوف نقتبس من كتاب اريك دريكسلر، وأسمه محركات الخلق:


تخيل هذا الشئ الذي ينسخ نفسه و هو يتحرك في زجاجة من المواد الكيميائية، ويصنع نسخ من نفسه .... يقوم هذا الناسخ بصنع أول نسخة من نفسه في ألف ثانية، و بعد ذلك تقوم النسختان الأثنتان بصنع اثنين آخرين في الألف ثانية التالية، و الأربعة يصنعون أربعة أخرين، و الثمانية يصنعون ثمانية آخرين.
وفي نهاية عشر ساعات، لا يكونون فقط ستة و ثلاثين نسخة جديدة، ولكن أكثر من 68 مليار.

في أقل من يوم واحد، فإنها تزن طن، وفي أقل من يومين، فإنها تفوق وزن الأرض؛ و في أربع ساعات أخرين، فإنها تتجاوز كتلة الشمس وجميع الكواكب مجتمعة.


جزء من الإغراء الموجود في تلك الروبوتات الصغيرة هو أن فقط عدد قليل منهم نحتاجه لـ يتم حقنه، وبعد ذلك هو يبدأ في التكرار و التناسخ في جسم الإنسان.


هذه الجملة تصف أيضاً هذا الخطر.

ولوصفه بإيجاز سنقول: 

نحن الروبوتات الصغيرة. أنزل دروع الحماية الخاصة بك. ستتم إضافة مميزاتك البيولوجية و التكنولوجية لنا. المقاومة لا فائدة منها ! إستسلم !


 4  التحكم في الطقس


مرحبا بكم في المستقبل. 
تم حل مشكلة الجوع في العالم.
يعيش المجتمع العالمي في هدوء مثالي، بدون العواصف، و الأعاصير أو الفيضانات.
الجنس البشري يمكن أن يوجه إهتمامه الآن إلى أكثر الأشياء أهمية مثل السفر إلى الفضاء.

المشكلة مع التحكم في الطقس تنشأ عندما نقوم بـ إطلاق العنان لـ طقس محدد على النظم البيئية الحساسة التي لا يمكن أن تعيش وتبقى إلا في ظل ظروف معينة.

إذا تم التغلب على هذه العقبة لن يوجد سبب يمنعنا من أن يكون لدينا جهاز التحكم بالطقس.

إلا أن ينكسر وبعدها : 
فإن العالم، الذي يسعى إلى الشعور بالرضا عن طريق طقس جيد، سينزلق فجأة إلى كارثة طبيعية.
أو، في أسوأ الحالات، أن تقوم قوة أجنبية معادية بالإستيلاء على أجهزة التحكم في الطقس وتطلق العنان لعواصف، بحجم وقوة لا يمكن تصورها ضدنا.


 3  الهندسة الوراثية


البشر المتميزين، 
تمت هندستهم من قبل الولادة ليكونوا أفضل من الأفضل.
ماذا يمكن أن يكون أفضل من وجود الطفل الشبه كامل، مع عدم وجود خطر محتمل من العيوب الموروثة ؟
وأن يتم فعل كل ذلك بدون استخدام تلك الروبوتات الصغيرة الفوضوية.


نعتقد أن فيلم جاتاكا (1997) يقولها بشكل أفضل:

نحن نريد إعطاء طفلك بداية بأفضل ما يمكن. صدقوني، لدينا ما يكفي من النقص داخلنا. و لا يحتاج طفلك أية أعباء إضافية . ضع في اعتبارك، أن هذا الطفل لا يزال ملك لك. و ببساطة هو، أفضل نسخة منك. و يمكنكم الحمل بشكل طبيعي ألف مرة و لن تجدوا أبداً مثل هذه النتيجة.

ينشأ الخطر ليس من أي جانب مادي من الهندسة الوراثية، وإنما من الجوانب الاجتماعية. 
فعندما تبدأ بإستيلاد بشر مثاليين، سوف تنشئ دون أن تشعر طبقة اجتماعية جديدة تماماً. و سيصل التمييز بين الناس إلى مستويات جديدة، والطبقة التي تنتمي إليها لن يتم تحديدها حسب الحالة الاجتماعية أو الدخل أو لون بشرتك، ولكن بدلاً من ذلك، سيتم تحديدها طبقاً لـ بنية جيناتك.


 2  هولوديكس


بعد يوم مجهد في العمل، ماذا قد يكون أكثر استرخاءاً من العودة إلى المنزل والاسترخاء في حديقة هادئة لطيفة ؟

و ربما أن تذهب في نزهة استرخاء في السيارة الطائرة الخاصة بك ؟!

مع هولوديكس، يمكنك الذهاب إلى أي مكان، ويمكنك أن تكون أي شخص، أو القيام بأي شيء.

بطريقة ألعاب الفيديو ، هولوديكس ليست مختلفة كثيرأ عنها.
تخيل أن بإمكانك أن تكون أي شيء تريده. أي خيال تريد حدوثه هو شئ ممكن. 


وهنا يبدأ الخطر. فهي تعتبر كـ المخدرات الكاملة.

فلماذا يفكر اي شخص في عناء الذهاب للتعامل مع زوجته المزعجة و الاطفال عندما يكون لديه حياة مثالية في هولوديكس ؟ 
فلماذا يفكر اي شخص في عناء التعامل مع الواقع ؟

هل تريد أن تكون إمبراطور روما ؟ بالتأكيد لك ذلك!
هل تريد أن تكون بلاكبيرد القرصان ؟ ولما لا ؟
كل ما تريده سيصبح ممكناً مع هولوديكس.

لقد تم السخرية والمزاح على هذا الموضوع بالقول بـ أن هولوديكس سيكون الاختراع الأخير في العالم. 
و في الواقع، هو سيكون كذلك بالفعل.
فلماذا تهتم باختراع أي شيء آخر إذا كنت قد اخترعت بالفعل عالم مثالي ؟


 1  النسخ المتماثلة


النسخ المتماثلة هي الحل لكل مشكلة تقريبا في كل العالم.

تخيل عدم وجود مشكلة الجوع في العالم.
لم يعد هناك أي أزمة لـ الطاقة.
ولن يكون هناك نقص في الإمدادات الطبية.
عالم مثالي حيث يمكن أن تحصل على أي شيء تريده.

حتى يحدث الانهيار الكامل و المُطلق لـ المجتمع.


فإن النسخ المتماثلة ستجعل من العمل (شئ قديم) أو عفا عليه الزمن. 
و لن يكون هناك حاجة للمالو في واقع الأمر، قد تحتاج فقط واحد من النسخ المتماثلة الكبيرة ويمكن أن تنسخ واحداً مثله.
فهنا يمكنك أن تنسخ أي شيء بدءاً من البيتزا إلى الاستنساخ الدقيق لـ ماسة الأمل.
فـ اليوم الأخير من العالم سيأتي فعلاً عندما يستطيع أي شخص أن يفعل أي شيء.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يدفعنا للإستمرار ^_^

 
Top