أفضل 9 من الإنجازات التكنولوجية والعلمية في أوائل القرن الـ 21 - مجتمع لازم تفهم

أفضل 9 من الإنجازات التكنولوجية والعلمية في أوائل القرن الـ 21

إعتماد البشر على العلوم شئ لا يمكن إنكاره. فـ جميع الشعوب المتحضرة اليوم تسعى جاهدة لـ التقدم العلمي تحت شعار سعي البشر للمعرفة.
و ليس هناك طريقة أفضل للاحتفال بهذا التقدم سوى إحياء بعض الإختراعات الشهيرة وبعض الاختراعات الآخرى غير الشهيرة خلال العشر سنوات الآولى من القرن الـ 21.

 1  2000

أول آلة توازن نفسها و تعمل بالطاقة الكهربائية بهدف النقل، اخترعها دِن كامِنو هي معروفة باسم الناقل البشري سيجواي وتم اختراعها في عام 2000و تم إطلاقها في عام 2001، و هي تستخدم نظام توازن ديناميكي لتحقيق الاستقرار والتوازن و لتمكين الآلة من الحركة، بمساعدة من أجهزة استشعار الميل، و الجيروسكوبات و الكمبيوتر المدمج فيها.
و هي تُعدِّل نفسها حسب حركة الجسم بمعدل 100 حركة في الثانية الواحدة.

النموذج الأول منها لم يكن به مكابح (فرامل) و كان يتحرك بسرعة 12 ميلاً في الساعة، و كان يتم التحكم في السرعة و الإتجاه بشكل يدوي.
و لكن يوجد نموذج مُحسَّن صدر في عام 2006 يسمح للمستخدمين بضبط السرعة والاتجاه بمساعدة الكمبيوتر أيضاً.


 2  2001

بالإضافة إلى أجهزة أي بود الشهيرة التي إخترعتها شركة أبل في عام 2001، كان هناك اختراع رائع آخر في هذا العام وهو الكبد الحيوي الإصطناعي.
الدكتور كينيث ماتسومورا و مؤسسة إلين اخترعوا الكبد الاصطناعي من خلال تصميم جهاز يستخدم خلايا الكبد الحيواني.
و بدلاً من التمسك بالفكرة القديمة في إستخدام الأجهزة الميكانيكية بدلاً من الأجهزة الطبيعية، يحتوي هذا الجهاز على أجزاء ميكانيكية و كذلك عناصر بيولوجية.
هذه الخلايا الحيوانية موجودة وراء غشاء رقيق في الكبد الحيوي الصناعي. وبالتالي فإن الخلايا يمكنها أن تؤدي جميع وظائف الكبد المعروفة مثل تصفية الدم، وإزالة السموم، ولكن الخلايا لا تندمج مع الدم البشري حتى لا تسبب أي ردود فعل أو ضرر للشخص.


 3  2002

باستخدام قفازات الجولف الجلدية، اخترع ريان باترسون جهاز يمكنه تحديد حركات اليد و إرسالها لاسلكياً إلى شاشة محمولة في اليد، على هيئة كلمات. و على الرغم من أنه لم يكن مشهوراً، لكن قفاز طريقة برايل يجذب إنتباه كبير في عالم "ذوي الإحتياجات الخاصة".


 4  2003

سيارة تويوتا الهجينة كانت اختراع العام 2003.
و من المعروف أن السيارة الهجينة بها خصائص الباركنج (الركن) الذاتي. و هذا يحدث بمساعدة من كاميرا خلفية محمولة، و برنامج يسمى مُساعد الباركنج الذكي، و هو مُصمَّم لتوجيه السيارة إلى أماكن وقوف السيارات. و ليس على السائق أن يقوم حتى باللمس، أوالتحدث أو تقديم أي مساهمة في جميع مراحل هذه العملية.


 5  2004

كان الاختراع الذي خطف الانتباه الشعبي في عام 2004 هو سونو بريب و التي اخترعها روبرت لانغر، و كان هذا تقدماً في مجال التكنولوجيا الحيوية، و جعل من الممكن التحكم في الأدوية عن طريق الموجات الصوتية بدلاً من الأساليب التقليدية مثل الحقن.
وقالوا أن الجهاز يقوم بتوجيه الموجات فوق الصوتية ذات التردد المنخفض على الجلد لمدة 15 ثانية مما يفتح الدهون في الجلد و يتيح نقل السوائل. ثم يعود الجلد إلى حالته الأصلية خلال ال 24 ساعة التالية.


 6  2005

كان الاختراع الأكثر شعبية ونجاحاً في عام 2005 هو موقع يوتيوب. الموقع الذي حقق أعظم ردود فعل من المستخدمين هو موقع استضافة الفيديو الذي يتيح للمستخدمين مشاركة ملفات الفيديو في جميع أنحاء العالم.
موقع أنشأه جاويد كريم و ستيفي تشن و تشاد هيرلي و هو حالياً واحد من أكثر المواقع شهرة في العالم!


 7  2006

عام 2006، كان بطئ الخطى في مجال الاختراعات العلمية.
على الرغم من وجود الكثير من النماذج والإختبارات التجريبية التي تم إطلاقها، و لكن رأينا فقط عدد قليل من المنتجات الفعلية في الأسواق. و كان واحداً من هذه المنتجات هو مُحدِد المواقع .
وهو يقوم بتعليق إشارات تنبعث منها موجات لاسلكية الى كل ممتلكاتك الصغيرة التي تنسى دائماً وتضعها في أماكن لا تتذكرها.
فهذا الإختراع يشير إلى الاتجاه الصحيح، اليسار واليمين، وصعوداً وهبوطاً، حتى تقترب لمسافة شبر واحد من الشئ الذي تبحث عنه. و هنا تقوم الإشارة بوظيفتها و تصدر صفارة لتحديد الموقع الدقيق جداً للشئ الذي تبحث عنه.


 8  2007

كان اختراع عام 2007 هو أيفون من شركة أبل الشهيرة.
و عندما صدر لـ أول مرة، كان أيفون طفرة في تكنولوجيا الهاتف النقال و به تكنولوجيا استشعار لم يسبق لها مثيل، ونظام تشغيل جديد للغاية، يناسب في الواقع عمليات جهاز الكمبيوتر ولكنه داخل جسم هاتف جذاب.


 9  2010

النقل عن بعد هو الشيء المقبل الذي يجذب الاهتمام العلمي في جميع أنحاء العالم. و على الرغم من أنه في مراحله التجريبية، لكن هذه التكنولوجيا تجعل السفر عبر مسافة في غمضة عين شئ ممكن. و الاشياء التي نراها في الأفلام قد تتحقق أخيراً في المستقبل القريب.
حتى الآن، نجح العلماء في معهد الكم المشترك في جامعة ماريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية في نقل معلومات من ذرة واحدة إلى ذرة آخرى تم وضعهم في حاويات منفصلة بمسافة متر واحد في البعد بينهم !

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يدفعنا للإستمرار ^_^

 
Top