النار الأبدية فى (بابا كركر) تعرف عليها فى هذا الموضوع - مجتمع لازم تفهم

baba-gurgur-حقل-نفط-بابا-كركر

بابا كركر (حرفياً "أبو النار") هو حقل نفطي كبير بالقرب من مدينة كركوك الذي كان أول ما تم اكتشافه في شمال العراق في عام 1927.

و كان أكبر حقل نفط في العالم حتى تم اكتشاف حقل الغوار في المملكة العربية السعودية في عام 1948.

بابا كركر يشتهر بـ النار الخالدة التي تقع في وسط حقوله النفطية التي يُقدر أنه يحترق منذ أكثر من 4000 سنة . و قد وُصِفَ حقل نفط بابا كركر بأنه قديم جداً و يرجع لعصر هيرودوت الكاتب اليوناني القديم (فى الفترة ما بين 484-425 قبل الميلاد).

ألسنة اللهب لها قيمة رمزية كبيرة لـ سكان كركوك. و يُعتقد أن حرارة النيران الأبدية كانت تُستخدَم من رعاة الماشية للتدفئة خلال فصل الشتاء، و كانت النساء تزور بابا كركر من اجل ان تُرزق بطفل ذكر . هذه الممارسة القديمة ربما ترجع إلى زمن عبادة النار.

ألسنة اللهب المشتعلة حدثت نتيجة للغاز الطبيعي و النفط المتسرب من خلال الشقوق في الصخور في منطقة بابا كركر .


أصبح بابا كركر أول بئر للنفط الحديث في العراق عندما أستخرجت شركة البترول التركية النفط في ليلة 15 أكتوبر 1927. و سرعان ما تحول الإكتشاف إلى أزمة بيئية رئيسية حيث تدفقت آلاف البراميل من النفط تُغرق المنطقة المعروفة باسم وادي نفط التي تحمل المياه قُرب التلال المنخفضة.

النفط الخام كان يتدفق بسرعة وصولاً الى الصحراء المفتوحة مما يُهدِد السكان و ممتلكاتهم و المخاطرة بتلوث إمدادات المياه.

استغرق الأمر عشرة أيام منذ الخروج الأول للنفط حتى تم إغلاق صمام التحكم و إيقاف إمدادات النفط. و بحلول الوقت الذي تم فيه تغطية البئر، كان أكثر من 95،000 برميل من النفط يومياً يتحول إلى رماداً في الصحراء.

أثار موسم الأمطار القريب شبح كارثة أخرى : فإذا جاءت الأمطار و غمرت المياه الوادي، سيجري النفط إلى النهر و يلوث إمدادات المياه في جميع أنحاء البلاد كلها.

تم تركيب مضخات على وجه السرعة من أجل ضخ النفط مرة أخرى في الآبار، غير أن الانطباع الواضح عليهم في ذلك الوقت هو اليأس فى إزالة كل هذا النفط. لكن تم وضع كميات كبيرة منه فى النيران. وفي النهاية، عندما جاءت الامطار كانت المنطقة خالية من النفط.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يدفعنا للإستمرار ^_^

 
Top