9 حقائق آخرى مذهلة عن أجسامنا - مجتمع لازم تفهم

top-9-amazing-facts-about-Human-body-افضل-تسعة-حقائق-مذهلة-عن-جسم-الإنسان

على الرغم من أن "مجتمع لازم تفهم" قد نشر بعض الحقائق الممتعة عن أجسامنا من قبل، و لكن قائمة واحدة فقط لا تغطي كل شيء.


نحن لسنا متأكدين من أن مائة قائمة ستكون كافية لسرد الحقائق عن جسم الإنسان. لذلك، نقدم لك 9 من الحقائق المثيرة للاهتمام عن جسمك. نرجو أن تستمتع بها !


 1  الإبتلاع و التنفس

الحقيقة : البشر هي الثدييات الوحيدة التي لا يمكنها الإبتلاع و التنفس في نفس الوقت.

كل الثدييات الأخرى، والعديد من الحيوانات غير الثديية الأخرى، يمكن أن تتنفس في نفس الوقت الذي تأكل فيه. و في الواقع إن الأطفال الرضع من الإنسان قادرين أيضاً على القيام بذلك، مما يسمح لهم بالتنفس أثناء الرضاعة. و الإنسان يفقد هذه القدرة في سن 9 أشهر، عندما ينخفض مستوى الحنجرة، كجزء من عملية النمو.

فعند الأطفال و الكبار، الحنجرة البشرية تكون منخفضة بشكل غير عادي في الرقبة، بالمقارنة مع غيرها من الحيوانات. و هذا يسمح لصوت الإنسان بإصدار صدى كبير، و يُعتبر هذا هو السبب في قدرتنا على إصدار مجموعة واسعة من الأصوات التي يتكون منها كلامنا.


 2  المخ الثاني

الحقيقة : لديك مخ ثاني في أمعائك

لديك حوالي 100 مليون خلية عصبية ، أكثر من الخلايا الموجودة في الحبل الشوكي، و هي التي تُبطِّن أمعائك من المريء إلى فتحة الشرج. و هي معروفة للعلماء بإسم الجهاز العصبي المعوي.

هذا الدماغ الثاني غير قادر على التفكير الواعي، و هو مسؤول بشكل كبير عن الهضم، لكنه يقوم بأشياء أكثر من ذلك. فإذا شعرت في أحد المرات بوجود "فراشات" في معدتك أو شعرت أن أحداً قد لكمك في القناة الهضمية عندما تسمع أخبار سيئة، فالسبب في حدوث هذا الشعور هو الجهاز العصبي المعوي. و هو أيضاً يلعب دوراً في مِزاجُك العام، و لهذا فإن هناك بعض الأطعمة يمكن أن تُغيِّر مزاجك، و إذا حدثت لك أشياء سيئة أو مشاعر ضيق فهي غالباً ستؤدي إلى فقدان شهيتك للطعام.


 3  الشعور بالوحدة

الحقيقة : الوحدة تكون مُؤلِمة جسدياً.

ربما تعرف هذا من قبل. و لكن هل تعرف لماذا ؟

طلب الباحثون في جامعة كاليفورنيا من متطوعين ان يلعبوا لعبة كمبيوتر، هذه اللعبة تُحاكي لعبة صيد بسيطة مع اثنين من اللاعبين الآخرين.
و لكن الشئ الذي لم يعلمه المتطوعين، أن "اللاعبين" الآخرين كانوا من "الكمبيوتر نفسه" و تم تصميمهم ليتركوهم بعد بضع دقائق من اللعب، مما يؤدى إلى الشعور بالوحدة و الرفض.

و وجدوا أن الشعور بالوحدة يتم معالجته في نفس الجزء من الدماغ مثل الألم الجسدي بالضبط، و هذا الجزء يُسمى القشرة الحزامية الأمامية.


و هذا ما يُفسر رغبة الإنسان في الإندماج مع من حوله، للبحث عن الرفقة، و أيضاً يُساعد على فهم قوة "ضغط الأقران"


ضغط الأقران : هو التأثير الذي تقوم به مجموعة الأقران، أو المشاهدين أو الفرد، و هذا التأثير يُشجِّع الآخرين على تغيير مواقفهم أو قيمهم أو سلوكياتهم لتتوافق مع معايير المجموعة.

ويأمل العلماء أن يقوموا بإستخدام هذه المعلومات للمساعدة في شرح وعلاج بعض أشكال الاكتئاب.


 4  اللُعاب

الحقيقة : يسيلُ لُعابك بشكل أكثر قبل القيء.

هذا رد فعل تلقائي جسدي يهدف إلى حماية الحلق و الفم و الأسنان. حيث أن حمض المعدة له درجة حموضة عالية جداً، وإذا لم تكن بطانة المعدة موجودة عند الإنسان، فإن الحمض سوف يأكل كل ما يقابله. و للأسف، فأنت ليس لديك البطانة نفسها في الحلق أو الفم. و لذلك فإن سيلان اللعاب قبل القيء يساعد على تخفيف و شطف الحمض حتى لا يضر بقية جسمك.

و يُمكِن لـ اللُعاب أن يساعد في إضعاف الأحماض إلى حداً ما. وهذا هو السبب في وجوب غسل أسنانك بالفرشاة بعد التقيؤ.


 5  حلو و مُر

الحقيقة : إجرح نفسك ؟ وضع السكر على الجرح !

المُعالجين في أفريقيا كانوا يضعون سكر القصب المسحوق على الجروح منذ زمنًِ طويل.

موسى موراندوا هو مُمرِّض نشأ و هو يراقب والده يستخدم هذا العلاج في أفريقيا، و فوجئ أن الأطباء في إنجلترا لم يكونوا يستخدمونه. و بدأ دراسة لبحث هذه الفكرة، و قام بإختباره على المرضى الذين يعانون من قُرَح الفراش، و قرحة الساق و بتر الأطراف قبل تغطية الجروح.

و وجدوا أن السكر يُمكن أن يُقلِّل من الألم و يقتل البكتيريا التي تُبطئ الشفاء. فـ السكر، مادة تجذب الرطوبة، و هذا يعني أنها تمتص المياه بشكل طبيعي، و هذه المياه تحتاجها البكتيريا من أجل البقاء.

السكر أيضاً أرخص بكثير من المضادات الحيوية الحديثة. لذلك، في المرة القادمة عندما تجرح نفسك، قم بـ رش السكر قبل وضع لاصقة الجروح !


 6  كثير النسيان

الحقيقة : هل دخلت إلى غرفة، و نسيت لماذا كنت ذاهب إليها ؟ في الواقع يوجد سبب لذلك.

هل دخلت في يوماً ما إلى غرفة و نسيت سبب دخولك إلى هناك ؟ و بعد ذلك، هل سبق لك أن لاحظت، أن بإمكانك أن تتذكر السبب إذا عدت مرة آخرى من خلال مدخل الغرفة ؟

في الحقيقة يوجد سبب لذلك. حيث أجرى الباحثون في نوتردام العديد من التجارب على الغُرَف و تأثيرها على الذاكرة.

و تم تقسيم عينة الدراسة إلى مجموعتين و تم إعطاءهم مهمة بسيطة، و ذهبوا جميعاً نفس المسافة. لكن الفرق الوحيد هو، أن هناك مجموعة واحدة ذهبت من خلال مدخل، والآخرى لم تذهب من خلال مدخل.

و وجدوا أن الناس الذين يتحركون من خلال المدخل كانوا ثلاث أضعاف أكثر عُرضة لنسيان مهمتهم. و وصل الباحثون إلى نتيجة تقول، أن عقلنا يدرك المداخل بأنها "حدود الحدث" و أن الأشياء التي قمت بها في تلك الغرفة تبقى "مُخزَّنة" هناك عندما تغادرها. و هذا هو السبب أيضاً في أنك يمكن أن تتذكر، إذا قمت بالعودة إلى تلك الغرفة.


 7  رؤية اللون

الحقيقة : بعض النساء ترى ألوانً أكثر.

دراسة في جامعة كاليفورنيا تُبيِّن أن ما يصل إلى 50٪ من النساء تحمل أربعة أنواع من مستقبلات اللون، بدلاً من المعدل الطبيعي و هو ثلاثة فقط.


فالأشخاص الذين لهم رؤية عادية، عندما ينظرون إلى قوس قزح سيشاهدون سبعة ألوان مختلفة، بينما أن الشخص الذي له أربعة مستقبلات لـ اللون سوف يرى حوالي 10 ألوان.

السبب في حدوث هذا في المرأة، هو أن مُستقبِلات اللون الأحمر و الأخضر توجد على الكروموسوم (اكس)، بينما أن اللون الأزرق يوجد على كروموسوم (واي). و لكن مُستقبلات اللون الأحمر و الأخضر يمكن أن تتحول قليلاً، مما يسمح برؤية مجموعة أكبر من الألوان.

و يوجد أيضاً عدد صغير من النساء اللواتي لديهم كلا النوعين من الأحمر و الأخضر، مما يؤدي إلى وجود 5 مُستقبلِات لـ اللون. و هذا هو السبب، في أن عمى الألوان أكثر إنتشاراً في الرجال عن النساء.


 8  المخاط

الحقيقة : أكل مخاطك قد يكون شئ جيد !

تم تصميم مخاط الأنف لتصفية الملوثات الموجودة في الجو و لذلك فإن أكل المخاط معروفاً بأنه شيئاً سيئاً، ولكن تُبيِّن دراسة حديثة أنه قد يساعد الجهاز المناعي، عن طريق إدخال تلك المُلوِّثات بكميات صغيرة، و تدريب جسمك على معرفتهم و محاربتهم.

ولكن لا تقلق، فليس عليك البدء بأكل مخاط أنفك. حيث أنك تأكله بالفعل، حتى لو لم تشعر بذلك. فالمخاط المتراكم في الممرات الأنفية، في الغالب يتم توجيهه إلى الوراء و إلى أسفل الحلق و هو معروف بإسم (البلغم).

الحقيقة : كل رطل من الدهون التي تكتسبها، يجعل جسمك يصنع 7 أميال جديدة من الأوعية الدموية.

بعد أن عرفت هذا، أصبح من السهل عليك أن تفهم علاقة السِمنة بـ أمراض القلب.


فمعظم الأوعية الدموية الجديدة هي شعيرات دموية صغيرة، و لكن بها أيضاً أوردة و شرايين صغيرة. وهذا يعني إنه إذا زاد وزنك بمقدار 10 كيلو فإن قلبك يجب عليه ان يضخ الدم لـ 70 ميلاً إضافياً من الأوعية الدموية. و لكن الخبر السار هو، أن العكس صحيح. فإذا كنت تفقد رطلاً من الدهون، فإن جسمك سوف يتكسر و يُعيد استيعاب الأوعية الدموية التي لم تعد موجودة. و هذا شئ مُشجِّع للأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً، فـ خسارة كيلو واحد من الدهون لا يبدو شيئاً كبيراً لك، و لكنه يحقق فائدة كبيرة لقلبك !

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يدفعنا للإستمرار ^_^

 
Top