-->

top-5-faliures-of-modern-science-اكبر-5-اخفاقات-للعلوم-الحديثة

لا يوجد شك بأن العلم والتكنولوجيا حسَّنت نوعية الحياة الحديثة. والابتكارات مثل، أجهزة الكمبيوتر، و التقدم في العلاج من فيروس الأيدز، و التصوير الرقمي، كل هذه الإبتكارات أصبحت منتشرة جداً، لدرجة أنه من الصعب أن نتخيل وجود الإنسان بدونها.

ومع ذلك، فإن العلم ليس معصوم؛ ففي بعض الأحيان تسوء الأمور. فمثلاً في بعض الحالات، إذا حدث فشل علمي، فذلك يعني ان نعيد التخطيط من جديد لنصحح الفشل و الخطأ. و في حالات آخرى، يؤدي الفشل العلمي إلى فقدان حياة الإنسان و تكون هذه نتيجة مأساوية.

سنعرض عليكم في هذا الموضوع أكبر 5 إخفاقات كبرى للعلوم و التكنولوجيا في القرن الـ 20 و21.


 1  مايكروسوفت ويندوز فيستا

الإحتمالات تقول أن، إذا كان الكمبيوتر الخاص بك يعمل بنظام التشغيل ويندوز فهناك إحتمال كبير أنك لا تستخدم ويندوز فيستاأما إذا كنت تستخدم ويندوز فيستا، فهناك احتمالات كبيرة أنك تتمنى لو لم تفعل ذلك.
فـ قبل إطلاق ويندوز فيستا في 30 يناير، 2007 حدثت حملة دعاية سيئة من الصحافة تتحدث عن مشكلات موجودة في هذا الويندوز، و هذه المشكلات تتعلق بالتوافق مع أجهزة الكمبيوتر القديمة. و قال بعض المعلقين أن ويندوز فيستا يعمل ببطء على أجهزة الكمبيوتر، أبطأ من ويندوز إكس بي المعروف بأنه نظام تشغيل مُستقر و قوي.

و نتيجة لذلك - إمتنع المستخدمين و المستهلكين في المؤسسات الكبرى عن إستخدام ويندوز فيستا.و إضطرت شركة مايكروسوفت إلى التراجع عن خططها لإزالة ويندوز أكس بي الشعبي و المنتشر، و عوَّضت ذلك بـ إصدار ويندوز 7، الذي تم تقبُّله بشكل أفضل من ويندوز فيستا.


 2  الانصهار البارد

بينما أن الطاقة النووية العادية تعتمد على الانشطار النووي، أو تقسيم الذرات، لكن التفاعل النووي مُنخفض الطاقة، و الذي يطلق عليه إسم (الانصهار البارد)، يعتمد على دمج الأنوية الذرية لإنتاج الطاقة.


هذه العملية، إذا تم تسخيرها بشكل صحيح، فمن المحتمل أن تُنتِج طاقة لا حدود لها من مصادر موجودة بكثرة، مثل مياه الصنبور.

في 23 مارس 1989، قال ستانلي بونز و مارتن فليشمان أنهم قد أتقنا هذه العملية. ومع ذلك، بعد الموجة الأولى من الإثارة الاعلامية، قال الناس ان الانصهار البارد خدعة، مما تسبب في ضياع سُمعة و مِهنة فليشمان و بونس.


و على الرغم من ذلك، استمرت التجارب على مدى عقود. و البعض أنتج كميات صغيرة من التريتيوم، و هي معروفة بأنها أحد منتجات الانصهار البارد، ولكن لم يظهر شيء عن إنتاج الطاقة من هذا النوع بشكل كبير.


 3  بنتيوم تو و بنتيوم برو

الشيء الوحيد الذي تقوم به أجهزة الكمبيوتر أفضل من جميع البشر هو، إجراء العمليات الحسابية الرياضية المعقدة. و لكن في عام 1994، تم إكتشاف أن خط كامل من وحدات المعالجة المركزية لشركة إنتل، به نظام حسابي خاطئ في وحدة المعالجة المركزية (البروسيسور).

أخرجت وحدات المعالجة المركزية نتائج خاطئة في المكان العشري التاسع و ما بعده، و أصبح من المحتمل أن تنتج أخطاء كبرى للمستخدمين الموجودين في الحكومات الذين يتطلبون الدقة المطلقة.

عَلِمت شركة أنتل بالمشكلة و لكنها ظنت أن معظم المُستهلكين لن يلاحظوا أبداً. حتى بعد أن أصبح الخلل منتشر بشكل عام، قامت شركة إنتل في البداية بإستبدال اللوحة الموجود بها عيوب للمستخدمين الذين إستطاعوا "إثبات" أنهم تأثروا سلباً بهذا الخطأ، و لكن في النهاية قامت شركة إنتل بتوفير بديل لمن يريد، مجاناً.


 4  الطاقة النووية



وبعد الحرب، إعتمدت الدول في جميع أنحاء العالم على الطاقة النووية لتوفير طاقة نظيفة (كما كان يُنظر إليها في ذلك الوقت)، و أيضاً من أجل الإستقلال السياسي عن المناطق الغير مستقرة التي تنتج النفط.

لكن كارثة محطة تشرنوبيل النووية عام 1986 و إنهيار محطة فوكوشيما النووية في عام 2011 أدى إلى الأمراض و الوفيات نتيجة للإشعاع، و هذا جعل العديد من البلدان تُعيد النظر في اعتمادها على الطاقة النووية.


على وجه الخصوص، ألمانيا، التي أوقفت تفكيك محطات الطاقة النووية الخاصة بها، ثم غيرت رأيها مرة آخرى في مارس 2011 بسبب إحتجاجات واسعة النطاق.


 5  المستعمرات الفضائية الدائمة

التشوق إلى المغامرة خارج الأرض بدأ منذ عدة قرون، و إستمر حتى وقتنا الحاضر. ففي عام 2006، أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، خطط لإنشاء مختبرات دائمة على القمر في بداية عام 2024.

و في عام 2012، بدأت شركة هولندية التخطيط لمشروع لوضع أربعة رواد فضاء على سطح المريخ في أبريل 2023، حيث سيتم نقل مُستعمِرِين جُدد إلى الكوكب الأحمر (المريخ) مرة كل سنتين ، و لكن لن يعود إلى الأرض أي شخص ممن رحلوا مرة آخرى.


و مع ذلك، فإن فكرة مستعمرات فضائية دائمة كبيرة، هي شئ يتجاوز قُدرات التكنولوجيا، لأسباب كثيرة. فهذه المستعمرات تحتاج على الاقل، إكتفاء ذاتي من الأكسجين، و الغذاء و المياه و الموارد الطبية، بالإضافة إلى الأشخاص المُدرَّبين تدريباً جيداً.


في الختام، يجب أن تعرف ان عدداً من إخفاقات العلم الحديث محكوم عليه بالفشل. و لكن بعض الإخفاقات في الوقت الحاضر تحتاج فقط للتكنولوجيا لتتحول إلى نجاحات. و توجد إبتكارات أخرى تحتاج فقط إلى التمويل، أو إدراك الناس أنهم يحتاجونها، أو كليهما، حتى تصبح جاهزة للمُستهلك.

و إعلم أن العديد من الابتكارات العظيمة الموجودة اليوم بدأت كأفكار مجنونة و خيالية و ظلت أشهر أو سنوات أو حتى عقود من الزمن في الفشل قبل أن تصبح قيمتها الحقيقية معروفة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يدفعنا للإستمرار ^_^
(ملحوظة : يتم الإشراف على التعليقات قبل نشرها)
مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

 
Top